فقال : ما مرّت عليّ ليلة من حين حملت تلك الرأس إلّا واثنان يأخذان بضبعيّ ثمّ ينتهيان بي إلى نار تأجّج ، فيدفعاني فيها وأنا أنكص فتسفعني كما ترى ، ثمّ مات على أقبح حالة [ 1 ] .
وأخرج أيضا : أنّ شيخا رأى النبي صلّى اللّه عليه وآله في النوم وبين يديه طست فيها دم ، والناس يعرضون عليه ، فيلطّخهم حتّى انتهيت إليه ، فقلت : ما حضرت .
فقال لي : هويت ، فأومأ إليّ بأصبعه ، فأصبحت أعمى [ 2 ] .
وروى البخاري في صحيحه ، والترمذي عن ابن عمر : أنّه سأله رجل عن دم البعوض طاهر أو لا ؟
فقال له : ممّن أنت ؟
قال : من أهل العراق .
فقال : انظروا إلى هذا ، يسألني عن دم البعوض ، وقد قتلوا ابن النّبي صلّى اللّه عليه وآله ؟
وقد سمعت النبي صلّى اللّه عليه وآله يقول : « هما ريحانتاي من الدنيا » [ 3 ] .
هامش
[ 1 ] تذكرة الخواص : 281 ، إحقاق الحق : 11 / 531 ، إسعاف الراغبين : 213 ، نور الأبصار : 147 ، ينابيع المودّة : 389 .
[ 2 ] مقتل الحسين عليه السّلام : 2 / 104 ، تذكرة الخواص : 291 ، إحقاق الحق : 11 / 552 - 555 ، إسعاف الراغبين : 213 ، نور الأبصار : 147 ، ينابيع المودّة : 389 .
[ 3 ] مسند أبي داود : 260 الحديث 1927 ، مسند أحمد : 2 / 222 الحديث 5642 و 259 الحديث 5904 ، صحيح البخاري : 3 / 32 الحديث 3753 ، و 4 / 91 الحديث 5994 ، سنن الترمذي : 5 / 615 الحديث 3770 ، الخصائص للنسّائى : 37 ، المعجم الكبير للطبراني : 3 / 137 الحديث 2884 ، حلية الأولياء : 5 / 70 و 7 / 165 ، محاضرات الأدباء : 4 / 479 ، جامع الأصول : 10 / 21 الحديث 6547 ، أسد الغابة : 2 / 19 ، تذكرة الخواص : 275 ، نظم درر السمطين : 222 ، تهذيب الكمال : -