وَساءَتْ مَصِيراً
[ النساء : 115 ] ، وقال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلَّا تَخافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِياؤُكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيها ما تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيها ما تَدَّعُونَ * نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ
[ فصلت : 30 - 32 ] ، وقال تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
[ الأحقاف : 13 ] ، وقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم : « لا تجتمع أمتي على ضلالة » فصحّ أن الزيدية هم الفرقة الناجية .
ومن طريق العقل : أن جميع الفرق لا يجدون علينا طعنا ولا تشنيعا في مقالتنا .
ومما يدل على صحة ما ذهبنا إليه ما يحتج به مخالفونا من كثرتهم وقلّتنا ، وهذا من الدلائل [ الواضحة ] « 1 » على صحة مذهبنا وذلك أن اللّه تعالى قد أخبرنا في القرآن أن أكثر الناس لا يؤمنون ، وأخبرنا أنه لا يؤمن إلا أقل الناس ، وأخبرنا أن الأمم قبلنا كذّبوا الرسل ، فقال تعالى :
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ * وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ
[ ق : 12 - 14 ] ، وقال تعالى :
وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ
[ فاطر : 4 ] ، وقال تعالى :
إِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
[ غافر : 59 ] ، وقال :
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ
[ غافر : 57 ] ، وقال :
وَلكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ
« 2 » [ هود : 17 ] ،
هامش
( 1 ) زيادة في ( ط ، م ، ه ) .
( 2 ) في جميع النسخ : ( ولكن أكثر الناس لا يفقهون ) . وقد أشرنا فيما تقدم بأنه لا يوجد في القرآن الكريم آية هكذا .