وكذا ما ورد في القرآن من مدح المؤمن على إيمانه ، وذم الكافر على كفره ، ووعده بالثواب على الطاعة ، وتوعيده بالعقاب على المعصية ، كقوله تعالى :
الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ
« 1 »
الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 2 »
وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى
« 3 »
وَلا تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى
« 4 »
لِتُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما تَسْعى
« 5 »
هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ
« 6 »
هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
« 7 »
مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها
« 8 »
وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي
« 9 »
أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْحَياةَ الدُّنْيا
« 10 »
الَّذِينَ كَفَرُوا بَعْدَ إِيمانِهِمْ
« 11 » .
وكذلك الآيات الدالة على أن أفعال اللّه تعالى ، منزهة عن أن تكون مثل أفعال المخلوقين من التفاوت والاختلافات والظلم كقوله تعالى :
ما تَرى فِي خَلْقِ الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ
« 12 »
الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
« 13 » . والكفر والظلم ليس بحسن وقوله تعالى :
ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ
« 14 » .
والكفر ليس بحق ، وقوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
« 15 »
وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
« 16 » .
وَما ظَلَمْناهُمْ وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
« 17 »
لا ظُلْمَ
هامش
( 1 ) سورة غافر ؛ الآية : 17 .
( 2 ) سورة الجاثية ؛ الآية : 28 .
( 3 ) سورة النجم ؛ الآية : 37 .
( 4 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 164 .
( 5 ) سورة طه ؛ الآية : 15 .
( 6 ) سورة الرحمن ؛ الآية : 60 .
( 7 ) سورة النمل ؛ الآية : 90 .
( 8 ) سورة الأنعام ؛ الآية : 160 .
( 9 ) سورة طه ؛ الآية : 124 .
( 10 ) سورة البقرة ؛ الآية : 68 .
( 11 ) سورة آل عمران ؛ الآية : 90 .
( 12 ) سورة الملك ؛ الآية : 3 .
( 13 ) سورة السجدة ؛ الآية : 7 .
( 14 ) سورة الحجر ؛ الآية : 85 .
( 15 ) سورة النساء ؛ الآية : 40 .
( 16 ) سورة فصلت ؛ الآية : 46 .
( 17 ) سورة النحل ؛ الآية : 118 .