تعالى غيره . قلت نعم . قال فقال : نفعك اللّه به وثبتك يا هشام . قال هشام فو اللّه ما قهرني أحد في التوحيد حتى قمت مقامي هذا « 1 » .
وفي الكافي وتوحيد الصدوق مسندا عنه عليه السّلام قال : من عبد اللّه بالتوهم فقد كفر ، ومن عبد الاسم دون المعنى فقد كفر ، ومن عبد الاسم والمعنى فقد أشرك ، ومن عبد المعنى بإيقاع الأسماء عليه بصفاته التي وصف بها نفسه فعقد عليه قلبه ونطق به لسانه في ستر أمره وعلانيته فأولئك هم المؤمنون حقا .
وفي رواية أخرى : فأولئك أصحاب أمير المؤمنين حقا .
قال بعض العارفين المراد بالاسم في الخبرين ما يفهم من اللفظ ، وبالمعنى ما يصدق عليه اللفظ فالاسم أمر ذهني والمعنى أمر خارجي وهو المسمى ، والاسم غير المسمى ، لأن الإنسان مثلا في الذهن ليس بإنسان ولا له جسمية ولا حياة ولا حس ولا حركة ولا نطق ولا شيء من خواص الإنسانية فتدبر فيه تفهم معنى الحديث .
2 - للّه تعالى تسعة وتسعون اسما :
روى الصدوق في كتاب التوحيد بإسناده عن الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : إن للّه تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة وهي :
اللّه ، الواحد ، الأحد ، الصمد ، الأول ، الآخر ، السميع ، البصير ، القدير ، القاهر ، العلي ، الأعلى ، الباقي ، البديع ، البارئ ، الأكرم ، الظاهر ، الباطن ، الحي ، الحكيم ، العليم ، الحليم ، الحق ، الحفيظ ، الحسيب ، الحميد ، الخفي ، الرب ، الرحمن ، الرحيم ، الذاري ، الرازق ، الرقيب ، الرؤوف ، الرائي ، السلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبار ، المتكبر ، الجامع ، الشهيد ، الصادق ، الصانع ، الطاهر ، العدل ، العفو ، الغفور ، الغني ، الغياث ، الفاطر ، الفرد ، الفتاح ، الفالق ، القديم ، الملك ، القدوس ، القوي ، القريب ، القيوم ، القابض ، الباسط ، قاضي الحاجات ، المجيد ، المولى ، المنان ، المحيط ، المبين ، المقيت ، المصور ، الكريم ، الكبير ، الكافي ، كاشف الضر ، الوتر ، النور ، الوهاب ، الناصر ، الواسع ، الودود ، الهادي ، الوفي ، الوكيل ، الوارث ، البر ، الباعث ، التواب ، الجليل ، الجواد ، الخبير ، الخالق ، خير الناصرين ، الديان ، الشكور ، العظيم ، اللطيف ، الشافي .
هامش
( 1 ) أصول الكافي ج 1 باب 16 ح 2 ص 168 .