تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤

الآية التاسعة :

قوله تعالى :
إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِياءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكاً
« 1 » . عن سليمان الديلمي قال سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عنها فقال : الأنبياء رسول اللّه وإبراهيم وإسماعيل وذريته ، والملوك الأئمة ، فقلت وأي ملك أعطيتم ، فقال ملك الجنة وملك الكرّة .

الآية العاشرة :

قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً
« 2 » . روى القمي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا رجع آمن به الناس كلهم . وعن شهر بن حوشب قال ، قال لي الحجاج آية في كتاب اللّه قد أعيتني ، فقلت أيها الأمير أية آية هي ، فقال قوله تعالى :
وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
الآية واللّه إني لأمرّ باليهودي والنصراني فتضرب عنقه ثم أرمقه بعيني فما أراه يحرك شفتيه حتى يخمد ، فقلت أصلح اللّه الأمير ليس على ما تأولت ، قال كيف هو ، قلت إن عيسى عليه السّلام ينزل قبل يوم القيامة إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملة يهودي ولا غيره إلا آمن به قبل موته ويصلي خلف المهدي ، قال ويحك أنى لك هذا ومن أين جئت به ، فقلت حدثني به محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام ، فقال جئت واللّه بها من عين صافية .

الآية الحادية عشرة :

قوله تعالى :
وَحَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ
« 3 » . روى القمي في الصحيح عن أبي بصير ومحمد بن مسلم عن الصادق عليه السّلام والباقر عليه السّلام قالا : كل قرية أهلك اللّه أهلها بالعذاب لا يرجعون في الرجعة ، فهذه الآية من أعظم الدلالة على الرجعة لأن أحدا من أهل الإسلام لا ينكر أن الناس كلهم يرجعون إلى القيامة من هلك ومن لم يهلك ، فقوله لا يرجعون عنى في الرجعة ، فأما إلى القيامة يرجعون حتى يدخلوا النار .

الآية الثانية عشرة :

قوله تعالى :
وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ
« 4 » . فقد فسرت في الأخبار الآتية بالرجعة ، إلى غير ذلك من الآيات ويأتي جملة منها في ضمن الأخبار .
هامش
( 1 ) سورة المائدة ؛ الآية : 20 . ( 2 ) سورة النساء ؛ الآية : 159 . ( 3 ) سورة الأنبياء ؛ الآية : 95 . ( 4 ) سورة القصص ؛ الآية : 5 .