أصبحوا بها كافرين . وأما الانتفاع به في زمن الغيبة فهو كانتفاع العالم بالشمس حال الغيم كما أجاب به النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جابرا ، لأن غيبة الشمس وإن فات بها بعض النفع ، ولكن النفع الأصلي منها وهو وجود النهار باق ، وكذلك الإمام فإن العالم باق بوجوده فكما ان وجوه النهار وبقاءه بوجود الشمس وبقائها ، فكذلك وجود العالم بوجود المعصوم وبقائه ، ولولاه لساخت الأرض بأهلها . وللتشبيه وجوه أخرى تأتي الإشارة إليها إن شاء اللّه تعالى .
حق اليقين في معرفة أصول الدين — صفحة 271
مساهمون: السيد عبد الله شبر
ص٢٧١