العلّة : ما يؤثّر في إيجاب الصفة للغير .
التعليل : إسناد الحكم إلى ما يوجبه ويؤثّر فيه وكذلك الإعلال .
فأمّا العلّة في عرف الشرع فهي عبارة عن كلّ ما يقوّي الظنّ في صحّة تعليل الحكم به وإسناده إليه عند من رأى القياس والاجتهاد .
مسألة :
العالم : من كان على صفة لكونه عليها يصحّ منه احكام الفعل إذا كان قادرا ولم يكن هناك منع أو ما يجري مجراه . وإن شئت قلت : العالم من اختصّ بصفة لكونه عليها يصحّ منه احكام الفعل ، تحقيقا أو تقديرا .
و
الفعل المحكم : ما يترتّب في الحدوث على وجه لا يتأتّى من كلّ قادر .
و
العلم : معنى إذا وجد أوجب كون الحيّ عالما . وقد قيل في حدّ العلم ما يقتضي سكون النفس . وهو أوسع المتعلّقات تعلّقا على الوجه الصحيح لأنّه يتعلّق بكلّ ما يصحّ أن يكون معلوما . وقد قيل : الاعتقاد أوسع المتعلّقات تعلّقا إلّا أنّه يتعلّق بالصحيح والفاسد ، والعلم لا يتعلّق بالشيء إلّا وهو على ما يتعلّق العلم به . والعلم الواحد لا يتعلّق بأكثر من معلوم واحد على سبيل التفصيل . والعلم كالمعلوم في صحّة تعلّق العلم به . ومن المعلوم ما لا متعلّق له وهو مثل العلم بأنّ القديم تعالى لا ثاني له . ومثل العلم بالبقاء وغير ذلك . والعلم من قبيل الاعتقاد .
و
الاعتقاد : معنى إذا حصل في قلب الحيّ أوجب كونه معتقدا . وكون الحيّ معتقدا حالة يجدها الإنسان من نفسه ويفرق بين كونه معتقدا وبين كونه مريدا وكارها ومفكّرا .
و
الاعتقاد : يدخل فيه المتماثل والمختلف والمتضاد .