أحدها : أن يكون من فعل اللّه تعالى .
والثاني : أن يكون خارقا لعادة القوم الذين ظهر بين أظهرهم .
والثالث : أن يتعذّر على العباد مثله إمّا في الجنس أو الصفة .
والرابع : أن يكون موافقا للدعوى .
انتقاض العادة : هو أن يفعل القديم تعالى خلاف ما أجري به العادة .
الشرع : ما حمّل اللّه تعالى النبي - عليه وآله السلام - وأمره بأدائه وألزم الناس القيام به .
وكذلك والشريعة .
و
الملّة : يحتمل أمرين ، إن أردت بها الشريعة فهو ما ذكرنا ، وإن أردت بها أصول الدين ، فالمراد بها اعتقاد التوحيد والعدل وما لا يتمّ الإيمان إلّا به . وقد يحمل على هذا الوجه قوله تعالى :
مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ
« 1 » .
الدين : الملّة وقد يستعمل على وجوه من الجزاء والحساب ، والعبادة والطاعة .
الطهارة : في الأصل هي النظافة وفي عرف الشرع عبارة عن إيقاع أفعال مخصوصة على وجوه مخصوصة يصحّ بها الدخول في الصلاة .
الصلاة : في أصل الوضع الدعاء ، وفي عرف الشرع عبارة عن أفعال مخصوصة على وجوه مخصوصة لها أركان وشروط .
الصوم : هو الإمساك في أصل الوضع ، وفي الشرع هو إمساك بالنهار عن جميع المفطرات مع النيّة .
هامش
( 1 ) - سورة الحجّ ، الآية 78 :وَجاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ هُوَ اجْتَباكُمْ وَما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ مِلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْراهِيمَ هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِنْ قَبْلُ . . ..