على طريق النيابة وليس لأحد منعه .
الملك : الذي له التصرّف ، وهو في المعنى القادر المتمكّن .
العزيز : من لا يلحقه عجز واهتضام .
العظيم : من يستعظمه الناس وكذلك الكبير .
المتكبّر : من ظهر علوّ قدرته وجلالة قدره بأفعال يفعلها .
الكريم : الجواد .
و
الكرم : الجود .
اللطيف : من يكثر فعل الإحسان لغيره لقوله تعالى :
اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ
« 1 » .
النبيّ : هو المؤدّي عن اللّه تعالى إلى الخلق بلا واسطة من البشر . واشتقاقه يحتمل أمرين :
أحدهما : أن يكون مأخوذا من « النبأ » الذي هو الخبر ، يقال : نبأ وأنبأ ونبّأ .
وأصله على هذا الوجه ، الهمزة ، فتركت العرب الهمزة كما تركت في « الذرّية » و « البرّية » .
والثاني : أن يكون من النباوة ، وهي علوّ الرتبة وارتفاع المنزلة ، ولا يجوز همزة على هذا الوجه أصلا .
الرسول : من أرسل لأداء رسالته مع تحمّله إيّاها .
الرسالة : ما حمّل الواحد منّا أن يؤدّيه إلى من بعث إليه .
المعجز : في أصل الوضع : ما يعجز غيره . وفي العرف عبارة عمّا يعلم به صدق المدّعي إذا ادّعى الرسالة أو الإمامة عند من يذهب إلى نصوص الأئمّة . وله شروط أربعة :
هامش
( 1 ) - سورة الشورى ، الآية 19 :اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ وَهُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ.