التكفير : أن تسقط الطاعة عقاب المعصية ، على مذهب المعتزلة . فالإحباط في الثواب كالتكفير في العقاب .
الكبيرة : كلّ قبيح يستحقّ فاعله الذمّ والعقاب .
و
الصغيرة : كلّ قبيح قد وجد بإزائه ما هو أكثر منه ، ولا يطلق هذا اللفظ إلّا من طريق الإضافة .
وقد قيل : الكبيرة ما به يزيد أجزاء عقابه عن أجزاء ثواب فاعله ، والصغيرة ما ينقص أجزاء عقابه عن أجزاء ثواب فاعله . وهذا هو المراد بالموازنة عند المعتزلة .
الإيمان : هو التصديق وضعا وعرفا . وعند المعتزلة عبارة عن أداء الواجبات واجتناب المقبّحات .
و
المؤمن : من يصدّق اللّه ورسوله بجميع ما وجب التصديق به .
و
المسلم : على الحقيقة هو المؤمن على الحقيقة . والمسلم بالظاهر هو المؤمن بالظاهر .
و
الكفر : هو الجحود بما وجب الإقرار به . وقيل : هو الذي يستحقّ عليه العقاب العظيم الخالص .
العبادة : غاية ما يقدر العبد عليه من الخضوع والتذلّل . وقيل : العبادة نهاية ما يكون به العبد خاضعا متعبّدا . والمراد بالنهاية هاهنا أن يظهر العبد من الخضوع والإعظام لمعبوده على حدّ لا يمكنه أن يفعل أكثر منه .
الخضوع : هو الإعظام للغير من الانقياد لأمره والنزول على مراده . ولا يستحقّ العبادة إلّا على أصول النعم ، وهي خلق الحياة والقدرة والشهوة والنفار وإكمال العقل وغير ذلك ممّا لا يحسن التكليف إلّا معه . ولا يقدر على هذه النعم
الحدود ( المعجم الموضوعي للمصطلحات الكلامية ) — صفحة 83
مساهمون: محمد بن الحسين النيسابوري المقري
ص٨٣