مريدا كارها . وإن شئت قلت : الحيّ : من اختصّ بصفة لأجل اختصاصه بها لا يستحيل أن يكون قادرا عالما . والفرق بين الحيّ والميّت يعلم ضرورة . والخلاف إنّما يقع على التفصيل .
الحياة : معنى إذا وجد ، أوجب كون الغير حيّا ، وتقف صحّة المنافع على وجودها ، ولا يصحّ وجود جزء منها ، بل لا بدّ من القدر الذي يجيء به الحيّ . ومن حكم الحياة أن يصير الاجزاء جملة . ويصحّ الإدراك لمحلّها ، ويصحّ عليها البقاء .
ولا ضدّ لها ، لا من نوعها ولا من نوع آخر . لأنّها متماثلة . لا سبيل للاختلاف عليها وإنّما ينتفي بانتفاء ما يحتاج إليه من البنية وشروطها .
الحيوان : كلّ حيّ مركّب من أجزاء الجواهر .
الإنسان : هو هذه الجملة المشار إليها المبنىّ هذه البنية المخصوصة .
الروح : هو النفس المتردّد في الحيّ الذي هو الريح على الحقيقة وهو الهواء المتحرّك إلّا أنّ « الياء » أبدلت « واوا » فرقا بينهما ، ثمّ أبدلت « الكسرة » « ضمّة » ليسلم الواو .
الموت : معنى ينفي الحياة ، عند من أثبته . والمذهب الصحيح أنّ الموت ليس بمعنى ، وإنّما هو عبارة عن انتفاء الحياة .
وقيل : هو خروج البنية عن صحّة احتمال الحياة .
الميّت : من عدمت حياته مع ثبوت ما تحتاج الحياة إليه .
البنية : عبارة عن أجزاء حصلت فيه شرائط حلول الحياة .
الغني : هو الحيّ الذي ليس بمحتاج .
المحتاج : من يصحّ عليه المنافع والمضارّ ولا يصحّ المنافع والمضارّ إلّا على من يصحّ عليه الشهوة والنفار . ولمّا استحال على القديم تعالى المنافع والمضارّ ،
الحدود ( المعجم الموضوعي للمصطلحات الكلامية ) — صفحة 64
مساهمون: محمد بن الحسين النيسابوري المقري
ص٦٤