البغض : إرادة نزول الضرر المحض بالغير . وقيل : هو كراهة وصول النفع إليه .
الغضب : إرادة نزول الضرر بالغير . وقيل : هو البغض بعينه .
السخط : كراهة الفعل من الغير وقد وقع .
الاغتياظ : فوران النفس من أمر أدهمه . ومنه قوله تعالى في صفة أهل النار :
تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ
« 1 » . وقيل : الغيظ ، غضب كامن للعاجز . والفرق بين الغيظ والغضب هو أنّ الإنسان ربّما اغتاظ من نفسه ، إذا بدا له ممّا فعل ولا يجوز أن يغضب على نفسه .
الحسد : إرادة زوال النعمة من المحسود . وقيل : هو كراهة حصول النعمة له .
الغبطة : إرادة أن يحصل له مثل ما للغير من المنافع .
التكليف : إرادة الفعل الشاقّ من المكلّف أو ما يتّصل بالشاقّ . وقال قوم :
التكليف هو الإعلام والإرادة شرط ، والصحيح ما تقدّم إلّا أنّ الإعلام شرط ، ومعنى الإعلام أن يعلم المكلّف وجوب الواجبات وقبح المقبحات .
التعريض : تصيير المكلّف على الصفة التي معها يستحقّ الثواب على الواجب والندب وترك القبيح . وقد شرط بعضهم إرادة المعرض ليصحّ التعريض .
وقال قوم : يصحّ التعريض من غير إرادة ، لأنّه إذا جعل الفعل شاقّا فقد جعل المكلّف على الصفة التي معها يمكنه الوصول إلى الثواب والخلاص من العقاب .
فإن قيل : ما معنى التضمين ؟ قلنا : هذا اللفظ يستعمل على وجهين :
أحدهما : أن يكون الشيء محتاجا إلى غيره عند الوجود مثل وجود الحالّ ، فإنّه لا يصحّ إلّا عند وجود المحلّ ، ومثل العلم فإنّه لا يصحّ وجوده إلّا عند الحياة ،
هامش
( 1 ) - سورة الملك الآية 8 :تَكادُ تَمَيَّزُ مِنَ الْغَيْظِ كُلَّما أُلْقِيَ فِيها فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُها أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ.