بدل « غرق » « 1 » .
وبالجملة هذان الخبران مشهوران بحيث إنّهما متواتران معنا « 2 » وإن لم يكن لفظهما كذلك وهو ظاهر ، وجليتها في الدلالة كذلك فإنّها واضحة كما ترى إذا تأملت وأنصفت .
وقريب منها معنا « أنت وصيّي وخليفتي » « 3 » التي ذكرناها فيما سبق ، وكذا « أنت وصيّي وقاضي ديني » « 4 » ، ونحوها من خبر الطائر والراية والغدير والمنزلة وغيرها ممّا ذكرنا سابقا وممّا ذكر في المتن « 5 » والشرح « 6 » ، فلا يحتاج إلى إثبات تواتر غيرها ممّا ذكره مثل قوله : « سلّموا الإمامة إلى عليّ عليه السلام » حتى يندفع بما ذكره « 7 » .
ولا شكّ أنّ ما ذكره جليّ لا يقبل التأويل الذي ذكروه ، فإنّ أمثال ذلك التأويلات ممّا لا يسمع ، وإلّا فما اعتقده أيضا جليّا ليس بجليّ يقبل التأويل .
وبالجملة إن كان الخصم ينصف وفي مقام تحقيق الحقّ والصواب يقبل ما ذكرناه ولا ينصرف ، وإلّا فلا يمكن قطع كلامه وإسكاته ، فتأمل وأنصف .
على أنّه لا شكّ في تواتره معنا ، فإنّ جميع الأخبار التي ذكرناها سابقا ولاحقا وما ذكرناه من طرق العامّة والخاصّة مشتركة في معنى كونه إماما ، ولا يمكن النزاع فيه ، فتأمل .
هامش
( 1 ) « مجمع الزوائد » ج 9 ، ص 168 ؛ « كنز العمال » ج 12 ، ص 94 ، ح 34144 .
( 2 ) راجع « إحقاق الحق » ج 9 ، ص 270 ؛ « نفحات الأزهار » : ج 4 ، ص 21 .
( 3 ) « فرائد السمطين » ج 1 ، ص 54 ، ح 19 ، وراجع « إحقاق الحقّ » ج 4 ، ص 81 .
( 4 ) « مجمع الزوائد » ج 9 ، ص 113 .
( 5 ) « تجريد الاعتقاد » 289 .
( 6 ) « شرح تجريد الاعتقاد » 378 .
( 7 ) « كتاب الأربعين » 458 .