تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
ودلالته على المطلوب واضحة ، فإنّه يدلّ على أنّ التمسك بأهل البيت عليهم السلام مثل التمسّك بالكتاب ، في حصول الهداية وانتفاء الضلالة ، وذلك عين المطلوب ، ولا شكّ أنّ عليا عليه السلام من أهل البيت ، وهو معلوم حتّى أنّه مصرّح في الكشاف في تفسير آية
أُولِي الْقُرْبى
« 1 » ، وكذا من يدّعى إمامته من الأئمة عليهم السلام . ومثله حديث السفينة وهو : « مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح من ركبها نجى ومن تخلّف عنها غرق » « 2 » . وفي بعض الروايات « ترك » بدل « تخلّف » و « هلك »
هامش
( 1 ) الشورى : 42 / 23 ؛ « الكشاف » ج 4 ، ص 220 وفي « الكشف والبيان » المعروف ب « تفسير الثعلبي » المخطوط ، الورقة 328 ، « الف » ذيل آية أولي القربى قال بإسناده : « عن ابن عباس قال لمّا نزلتلا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبىقالوا يا رسول اللّه من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال صلّى اللّه عليه وآله : « عليّ وفاطمة وابناهما » ودليل هذا التأويل ما أخبرنا أبو منصور الجمشادي ، قال : حدّثني أبو عبد اللّه الحافظ ، حدّثني أبو بكر بن مالك ، حدّثنا محمد بن يونس ، حدّثنا عبيد اللّه بن عائشة ، حدّثنا إسماعيل بن عمرو ، عن عمر بن موسى ، عن زيد بن عليّ بن الحسين ، عن أبيه عن جدّه عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه قال : شكوت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حسد الناس لي ، فقال : « أما أن ترضى أن تكون رابع أربعة ؟ أوّل من يدخل الجنّة أنا وأنت والحسن والحسين ، وأزواجنا عن أيماننا وشمالنا ، وذرّيتنا خلف أزواجنا ، وشيعتنا من ورائنا » ، ثم ذكر بإسناده : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « من مات على حبّ آل محمّد مات شهيدا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مغفورا له ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات تائبا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد بشّره ملك الموت بالجنّة ثمّ منكرا ونكيرا ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد جعل اللّه تعالى زوّار قبره ملائكة الرحمة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد فتح له في قبره بابان من الجنّة ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد يزفّ إلى الجنّة كما يزفّ العروس إلى بيت زوجها ، ألا ومن مات على حبّ آل محمّد مات على السنّة والجماعة ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد مات كافرا ، ألا ومن مات على بغض آل محمّد لم يشمّ رائحة الجنّة » . ( 2 ) « المسترشد » ص 578 ؛ « ذخائر العقبى » ص 20 ؛ « كنز العمال » ج 12 ، ص 95 ، ح 34151 .