تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
ثم نقل حكاية إقرار امرأة حامل بالزنا ، وأمر عمر برجمها ، وردّه عنه بعدم السبيل على الحمل ، ونقل حكاية المغالاة وقد مرّت « 1 » . « الثالث : نقل عن علي عليه السلام قال : واللّه لو كسرت لي الوسادة . . . » « 2 » ، وقد تقدّم كلّ ذلك مفصّلا . « الرابع قد جاء في خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام من أسرار التوحيد والعدل والنبوة والقضاء والقدر وأحوال المعاد ما لم يأت في كلام سائر الصحابة . وأيضا فجميع فرق المتكلّمين ينتهي آخر نسبتهم في هذا العلم إليه . أمّا المعتزلة فهم ينسبون أنفسهم إليه ، وأمّا الأشعرية فكلّهم منسوبون إلى الأشعري وهو كان تلميذا لأبي عليّ الجبائي وهو منتسب إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، وأمّا الشيعة فانتسابهم إليه ظاهر ، وأمّا الخوارج فهم مع غاية بعدهم عنه كلّهم منتسبون إلى أكابرهم وأولئك الأكابر تلامذة عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ومنها علم التفسير ، وابن عباس رئيس المفسّرين وهو كان تلميذ عليّ بن أبي طالب عليه السلام . ومنها علم الفقه وكان فيه في الدرجة العالية ، ولهذا قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم . . . ، ونقل حديث الأقضى والوسادة . ومنها الفصاحة ومعلوم أنّ واحدا من الصحابة الذين بعده لم يدركوا درجته ولا القليل من درجته . ومنها علم النحو ومعلوم أنّه ظهر منه وهو الذي أرشد أبا الأسود الدؤلي إليه .
هامش
( 1 ) تقدّم في فصل « مطاعن عمر » من الكتاب ، وراجع أيضا « كتاب الأربعين » ص 467 . ( 2 ) « كتاب الأربعين » ص 467 .