أقلنا أقالك اللّه أبا القاسم ، قال : « أقلتكم » وصالحوه على ألفي حلّة « 1 » .
وبإسناده عن سالم قال : قيل لعمر : نراك تصنع بعليّ شيئا لا تصنعه بأحد من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! قال : إنّه مولاي « 2 » .
وبإسناده عن أبي جعفر قال : جاء أعرابيان إلى عمر يختصمان ، فقال : عمر يا أبا الحسن اقض بينهما ، فقضى عليّ على أحدهما ، فقال المقضيّ عليه : يا أمير المؤمنين هذا يقضي بيننا ؟ فوثب إليه عمر فأخذ بتلبيبه ثم قال : ويحك ما تدري من هذا ! هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن « 3 » .
وبإسناده قال : نازع عمر بن الخطاب رجل في مسألة ، فقال له عمر : بيني وبينك هذا الجالس ، وأومى إلى عليّ عليه السلام . فقال الرجل : أهذا الهن ؟ ! فنهض عمر عن مجلسه فأخذ بأذنيه حتى أشاله من الأرض وقال : ويلك أتدري من صغّرت ؟ مولاي ومولى كل مسلم « 4 » .
ثم ذكر بإسناده بالطرق المتعدّدة في أخذ البراءة من أبي بكر وأنّه لا يؤديها إلّا هو صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أو عليّ عليه السلام « 5 » .
وذكر بإسناده - في فصل - محاربته ، ونقل دفع الراية إليه عليه السلام يوم بدر بطرق متعدّدة كثيرة :
فعن جابر بن عبد اللّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم بدر : « هذا رضوان ملك من ملائكة اللّه ينادي : لا سيف إلّا ذو الفقار ولا فتى إلّا عليّ » « 6 » .
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ص 159 - 160 .
( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ص 160 .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 161 .
( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 161 .
( 5 ) « المناقب » للخوارزمي ص 164 - 165 .
( 6 ) « المناقب » للخوارزمي ص 167 .