اللهم وال من والاه ، وعاد من عاداه » فقلت : أنت سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟
فقال ما كان في الدوحات أحد إلّا قد رآه بعينه وسمعه بأذنه « 1 » .
قال المصنّف « 2 » : يقال : قمّ البيت يقمّه أي كنسه وجمع قمامته - إلى قوله - والثقل : متاع البيت وما حملوا على دوابّهم ، ويقال لفلان ثقل كثير أي متاع وخدم وحشم ، والثقلان : الجنّ والإنس ، ويقال : خلفه يخلفه خلافة : إذا جاء بعده وخلفه على أهله فأحسن الخلافة « 3 » .
وبإسناده عن البراء قال : أقبلنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في حجّته ، ونقل قريبا ممّا سبق وزاد في آخره : فلقيه عمر بن الخطاب بعد ذلك فقال : هنيئا لك يا بن أبي طالب ، أصبحت مولى كلّ مؤمن ومؤمنة « 4 » .
وبإسناده عن أبي هريرة قال : من صام اليوم الثماني عشر من ذي الحجة كتب اللّه تعالى له صيام ستين سنة ، وهو يوم غدير خم ، لما أخذ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بيد عليّ عليه السلام فقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره » فقال له عمر بن الخطاب : بخ بخ لك يا ابن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كلّ مسلم ومسلمة « 5 » .
وبإسناده عن سعيد بن وهب وعبد خير أنّهما سمعا عليّا برحبة الكوفة يقول : أنشد اللّه من سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول : « من كنت مولاه فإنّ عليّا مولاه » قال : فقام عدّة من أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فشهدوا أنّهم سمعوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول ذلك « 6 » .
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ص 154 .
( 2 ) أي أخطب خطباء خوارزم ، الموفق بن أحمد بن محمد المكّي .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 155 .
( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 155 .
( 5 ) « المناقب » للخوارزمي ص 156 .
( 6 ) « المناقب » للخوارزمي ص 156 .