وبإسناده عن ابن عباس - في فصل تورطه في المهالك - فضائل : منها : قال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لأبعثن رجلا لا يخزيه اللّه أبدا ، يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله » « 1 » .
ومنها : أنّه شرى بنفسه فلبس ثوب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثم نام مكانه « 2 » .
ومنها : أنّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خرج إلى غزوة تبوك وخرج الناس معه ، فقال له عليّ عليه السلام أخرج معك ؟ فقال له النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا » ، فبكى عليّ عليه السلام ، فقال له :
« أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه ليس بعدي نبيّ ؟ إنّه لا ينبغي أن أذهب إلّا وأنت خليفتي » « 3 » . هذه صريحة في أنّه خليفته بعد خروجه من الدنيا .
وإنّه سدّ أبواب المسجد غير باب عليّ عليه السلام فكان يدخله وهو جنب ، وهو طريقه وليس له طريق غيره « 4 » .
قال ابن عباس : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فإنّ مولاه عليّ » « 5 » « 6 »
وذكر في فصل رسوخ الإيمان في قلبه فضائل جمّة :
منها بإسناده عن عليّ بن أبي طالب عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم فتح خيبر : « لولا أن تقول فيك طوائف من أمّتي ما قالت النصارى في عيسى بن
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ص 125 .
( 2 ) « المناقب » للخوارزمي ص 126 .
( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 126 - 127 .
( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 127 .
( 5 ) ما أثبتناه في المتن موافق للمصدر ، وفي نسخ الكتاب : « فعليّ مولاه » .
( 6 ) « المناقب » للخوارزمي ص 127 .