تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
السماوات والأرض وضعت في كفّة ووزن إيمان عليّ ، لرجّح إيمان عليّ » « 1 » . وبإسناده عن محمد بن كعب قال : رأى أبو طالب النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يتفل في فم « 2 » عليّ عليه السلام فقال : ما هذا يا محمّد ؟ قال : « إيمان وحكمة » فقال أبو طالب لعليّ : يا بنيّ انصر ابن عمّك وآزره « 3 » . وبإسناده - في فصل أنّه أقرب الناس - عن عامر بن سعد عن سعد قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول لعليّ : « أنت منّي بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه ليس معي نبيّ » قال سعيد : فأحببت أن أشافه بذلك سعدا فلقيته فذكرت له الذي ذكر لي عامر ، فقال : نعم سمعته يقول قلت : أنت سمعته ؟ فأدخل إصبعيه في أذنيه ثم قال : نعم وإلّا فاستكّتا « 4 » . يقال استكت أذنه إذا صمّت « 5 » . وفي هذا الحديث مبالغة في تحقيقه ، فيدلّ على أمر عظيم ليس معناه مجرد ما قال الشارح « 6 » ، بل الخلافة والإمامة وغير ذلك ، غير النبوة . وبإسناده عن جابر قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه لمّا خلق السماوات والأرض دعاهنّ فأجبنه ، فعرض عليهنّ نبوّتي وولاية عليّ بن أبي طالب فقبلتاهما ، ثم خلق الخلق وفوّض إلينا أمر الدين ، فالسعيد من سعد بنا ، والشقيّ من شقي بنا ، نحن المحلّون لحلاله والمحرّمون لحرامه » « 7 » .
هامش
( 1 ) « المناقب » للخوارزمي ص 131 . ( 2 ) في المصدر : « في فيّ » . ( 3 ) « المناقب » للخوارزمي ص 132 . ( 4 ) « المناقب » للخوارزمي ص 133 . ( 5 ) كما في « المصباح المنير » ص 384 ، مادة : « سكك » . ( 6 ) « شرح تجريد العقائد » ص 370 . ( 7 ) « المناقب » للخوارزمي ص 135 .