رسالة محمّد المدرسي الزنجاني . « 1 » كان المحقّق الطوسي فيلسوفا متضلّعا وبعد أن رأى عدم إمكان عقد بحث الإمامة في الكتب الفلسفية ، ومن وجهة أخرى كتب إمام المشككين فخر الدين الرازي قد صارت محورا للدراسات في الحوزات العلمية ولم يكن هناك كتاب كلاميّ مشتمل على العقائد الحقّة وقابل للتدريس والتعليم ؛ أخذ في تدوين وتهذيب علم الكلام الشيعي ، وإليك بعض تأليفاته في الكلام :
1 ، 2 - رسالتان في الجبر والاختيار .
3 - مصارع المصارع ، وهو نقد منه لكتاب « مصارعة الفلاسفة » للشهرستاني .
4 - تلخيص المحصّل أو نقد المحصّل .
5 - الفصول النصيرية .
6 - قواعد العقائد .
7 - تجريد الاعتقاد . « 2 » ثمّ إنّ كتاب التجريد يعدّ من أحسن مؤلّفات الشيعة في علم الكلام ، وقد استفاد وتأثّر منه كلّ من تكلّم بعده في علم الكلام من الشيعة . قال العلّامة الطهراني : « هو أجلّ كتاب في تحرير عقائد الإمامية . . . أثنى عليه عامّة العلماء ومدحه كافّة شرّاحه واعتنى بشرحه العامّة والخاصّة » . « 3 »
هامش
( 1 ) « سرگذشت وعقائد فلسفي خواجة نصير الدين طوسي » .
( 2 ) في اسم هذا الكتاب خلاف ، فقد جاء في « كشف المراد » ص 20 : « تجريد الاعتقاد » ، وفي « الذريعة » ج 3 ، ص 353 : « تحرير العقائد » ؛ وفي مقدمة « تجريد الاعتقاد » ص 75 : « تحرير الكلام » ، والصحيح ما أثبتناه في المتن . راجع مقدّمة الأستاذ آية اللّه حسن زاده الآملي - « كشف المراد » ص 18 .
( 3 ) « الذريعة » ج 3 ، ص 352 .