اختلاط علم الكلام بالمباحث الفلسفية ، وقد ابتدئت من المحقّق الخواجة نصير الدين الطوسي المتعرّض لدفع شبهات فخر الدين الرازي ، ثمّ هناك مقابلات واستعراضات بين الشيعة وأهل السنة مثل العلامة الحلّي وابن تيمية ، والقوشجي والمحقّق الأردبيلي ، وابن روزبهان والقاضي نور اللّه التستري ومير حامد حسين .
قال السيد الأمين : « القرآن الكريم هو أول أسباب تغلغل الفلسفة في البيئات العربية وهو العامل الأوّل الذي فتح للعرب باب البحوث الفلسفية المؤسسة على المنطق والتأمّل » « 1 » . فالتدبّر في القرآن الكريم هو العامل الأساسي للتفكير الفلسفي الشيعي واستعانتهم من البراهين الفلسفية في علم الكلام .
وسنبحث في الفصول التالية عن بعض ما يتعلّق بهذه الدورة .
هامش
( 1 ) « أعيان الشيعة » ج 10 ، ص 308 .