تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 17

مساهمون:

ص١٧

الفصل الثاني المحقّق الطوسي وكتابه التجريد

سلطان العلماء وتاج الحكماء وأفضل المتكلّمين محمّد بن محمّد بن الحسن الخواجة نصير الدين الطوسي ( 597 - 672 ) شهرته توجب عدم الاحتياج إلى تعريفه ، فإنّه - كما قال المحدّث القمي - « كلّ ما يقال فيه فهو دون رتبته » « 1 » . وقال العلّامة الحلّي في إجازته لبني زهرة : « الشيخ السعيد المعظّم خواجة نصير الملّة والحقّ والدين محمّد بن الحسن الطوسي قدّس اللّه روحه . . . وكان هذا الشيخ أفضل أهل عصره في العلوم العقلية والنقلية ، وله مصنّفات كثيرة في العلوم الحكمية والأحكام الشرعية على مذهب الإمامية . وكان أشرف من شاهدناه في الأخلاق - نوّر اللّه ضريحه - ، قرأت عليه إلهيات الشفاء لأبي علي بن سينا ، وبعض التذكرة في الهيئة تصنيفه رحمه اللّه ثمّ أدركه الموت المحتوم قدّس اللّه روحه » « 2 » . وقال العلّامة الطهراني : « هو فيلسوف يحبّ العلم ويذعن له فردّ على تشكيكات المتكلّمين كالغزالي والرازي وابن ملكا اليهودي ، ودافع عن آراء ابن سينا والفارابي والشيعة » . « 3 » ولا يهمّنا الآن التعرّض لترجمته وفضائله ونحيل الطالب إلى
هامش
( 1 ) « هدية الأحباب » ص 215 . ( 2 ) « بحار الأنوار » ج 107 ، ص 62 . ( 3 ) « طبقات أعلام الشيعة » ج 3 ، القرن السابع ، ص 169 .