تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
ثمّ إنّ واصل بن عطاء ( 80 - 131 ) كان أول من أظهر المنزلة بين المنزلتين ولم يكن قبل ذلك يعرف الاعتزال وما كان علما على فريق من الناس . « 1 » وقال ابن خلدون : « أكثر مثار العقائد من الآي المتشابهة فدعا ذلك إلى الخصام والتناظر والاستدلال بالعقل وزيادة إلى النقل فحدث بذلك علم الكلام » . « 2 » ويمكن أن يقال : إنّ مسألة خلق القرآن وقدمه أيضا كانت من أعظم أسباب حدوث علم الكلام ، قالت خديجة الحديثي : « أمّا محنة ابن حنبل هذه التي أثيرت والتي قيل إنّ علم الكلام نشأ عن النظر فيها فهي : مشكلة خلق القرآن أقديم هو أم مخلوق ؟ وكان المعتزلة من أنصار القول بخلق القرآن ويعدّون كلّ من يقول بغير ذلك كافرا . وقد رفض الإمام أحمد بن حنبل القول بخلق القرآن فعدّه المعتزلة كافرا وعذّبوه وضربوه » . « 3 »

نشأة الفرقة الناجية

عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ستفترق أمّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، الناجية منها واحدة ، والباقون هلكى » . « 4 » من هذه الفرقة الناجية ؟ قد زعم كلّ فرقة أنّها هي الناجية ، ولكن هناك روايات كثيرة متواترة تدلّ على أنّ الفرقة الناجية هي
هامش
كتاب القدر وج 1 ، ص 157 ؛ « بحار الأنوار » ج 5 ، ص 9 ؛ « سفينة البحار » ج 2 ، ص 409 ؛ « التوحيد » للصدوق ، ص 380 . ( 1 ) « أوائل المقالات » ص 43 - 45 ؛ « أمالي السيد المرتضى » ج 1 ، ص 115 . ( 2 ) « مقدمة تاريخ ابن خلدون » ص 586 . ( 3 ) « موقف النحاة من الاحتجاج بالحديث الشريف » ص 407 . ( 4 ) « كنز العمال » ج 11 ، ص 114 - 115 ؛ « الملل والنحل » ج 1 ، ص 13 ؛ « المستدرك على الصحيحين » ج 4 ، ص 477 .