تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
هذا غير واضح . قوله : « من ترّهات مسيلمة الكذّاب » جمع ترّهة أي الصغير ثم استعير للباطل كذا في الصحاح « 1 » . قوله : « واستدلّ على بطلان الصرفة بوجوه . . . الثاني أنّه لو قصد الإعجاز بالصرفة لكان الأنسب ترك الاعتناء ببلاغته » أي لكن القرآن العزيز ينبغي أن يكون على أبلغ الوجوه . وقيل في ردّ الصرفة أيضا : إنّه لو كان كذلك كان ينبغي أن يوجد في قصائدهم وخطبهم وكلامهم السابق على القرآن ما يقرب من القرآن العزيز وليس كذلك وإلّا لعورض ونقل وهو ظاهر . قوله : « إنّ شريعة موسى عليه السلام مؤبدة لأنّ النسخ باطل لأنّ المنسوخ إن كان متضمنا لمفسدة . . . » لا خفاء في نقضه ، فإنّه لو تمّ لدلّ على بطلان شريعة موسى عليه السلام فإنّه قد نسخ ما قبله . قوله : « مع إباحته في شريعة آدم ونوح عليهما السلام » . ذلك غير معلوم والمنقول في بعض الروايات أنّ اللّه تعالى بعث حورا فزوّج ابنه فحصل الأولاد « 2 » .
هامش
( 1 ) « الصحاح » ج 6 ، ص 2229 ، مادة : « تره » . ( 2 ) « علل الشرائع » ج 1 ، ص 45 ؛ « الأمالي للصدوق » ص 242 ؛ « بحار الأنوار » ج 11 ، ص 224 .