هنا ينافيه « 1 » إلّا أن يؤول بما « 2 » قلناه فتأمل .
[ في الكرامات ]
قال المحقق الطوسي قدّس سره : « وقصة مريم وغيرها تعطي جواز ظهورها » أي الكرامة . فكان إرادتها من المعجزة بطريق الاستخدام . فافهم .
قال المحقق الطوسي قدّس سره : « ومعجزاته قبل النبوة تعطي الإرهاص » إطلاقها على الإرهاص باعتبار ما يؤول إليه ، أو باصطلاح آخر وهو مطلق الكرامة كما مرّ ، وكذا إطلاقه على قصة مسيلمة الكذّاب وفرعون وعمّ إبراهيم « 3 » على نبيّنا وآله وعليه السلام . فتأمل .
قوله : « وقالت الإمامية : يجب البعثة في كلّ زمان واختاره المصنّف » فيه مساهلة . والأولى : ومنهم المصنف .
[ في وجوب البعثة في كلّ وقت ]
قوله : « وأجاب المصنف بأنّه يجوز أن يكون البعثة قد اشتملت . . . » وقد يجاب بأنّه يجوز أن يوافق شريعته شريعة السابق ويكون في بعثته مصلحة مثل زيادة التحريص .
[ في نبوة نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله ]
قوله : « وقال بعض المعتزلة إعجازه لأسلوبه الغريب ونظمه العجيب »
هامش
( 1 ) في جميع النسخ : « ينافي » .
( 2 ) الأولى : إلى ما .
( 3 ) القصص الثلاث مذكور في « شرح تجريد العقائد » ص 361 .