تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
هنا ينافيه « 1 » إلّا أن يؤول بما « 2 » قلناه فتأمل .

[ في الكرامات ]

قال المحقق الطوسي قدّس سره : « وقصة مريم وغيرها تعطي جواز ظهورها » أي الكرامة . فكان إرادتها من المعجزة بطريق الاستخدام . فافهم . قال المحقق الطوسي قدّس سره : « ومعجزاته قبل النبوة تعطي الإرهاص » إطلاقها على الإرهاص باعتبار ما يؤول إليه ، أو باصطلاح آخر وهو مطلق الكرامة كما مرّ ، وكذا إطلاقه على قصة مسيلمة الكذّاب وفرعون وعمّ إبراهيم « 3 » على نبيّنا وآله وعليه السلام . فتأمل . قوله : « وقالت الإمامية : يجب البعثة في كلّ زمان واختاره المصنّف » فيه مساهلة . والأولى : ومنهم المصنف .

[ في وجوب البعثة في كلّ وقت ]

قوله : « وأجاب المصنف بأنّه يجوز أن يكون البعثة قد اشتملت . . . » وقد يجاب بأنّه يجوز أن يوافق شريعته شريعة السابق ويكون في بعثته مصلحة مثل زيادة التحريص .

[ في نبوة نبيّنا محمّد صلّى اللّه عليه وآله ]

قوله : « وقال بعض المعتزلة إعجازه لأسلوبه الغريب ونظمه العجيب »
هامش
( 1 ) في جميع النسخ : « ينافي » . ( 2 ) الأولى : إلى ما . ( 3 ) القصص الثلاث مذكور في « شرح تجريد العقائد » ص 361 .
الحاشية على إلهيات الشرح الجديد للتجريد — صفحة 176 | المحقق الأردبيلي