قال المحقق الطوسي قدّس سره : « وعهر الأمهات والفظاظة والغلظة » العهر : الزنا .
و « الغلظة » عطف تفسيري ل « الفظاظة » .
[ الطريق إلى معرفة صدق النبي ]
قال المحقق الطوسي قدّس سره : « ظهور المعجزة على يده وهو ثبوت ما ليس بمعتاد . . . » « هي » أولى « 1 » .
ويحتمل أن يكون قوله قدّس سره : « مع خرق العادة » إشارة إلى أنّه قد يصير مخالف العادة من الثبوت أو النفي عادة فلا يكون لغوا محضا ومن طغيان القلم كما قاله الشارح .
وإخراج الإرهاص - أي العلامة الدالة على النبوة قبل البعثة والدعوى ، مثل كسر طاق كسرى وإطفاء معبد النار في الفارس وظهور النور في جبين عبد اللّه - والمعجزة المكذوبة لمدّعي النبوة لأنّهما ليسا من المعجزة بهذا الاصطلاح . ولا يضرّ تسمية المصنّف إياهما بها باصطلاح آخر « 2 » أو مجازا .
ولا يحتاج إلى قيد « عدم المعارضة » لإخراج السحر والشعبذة ؛ إمّا لأنّه ليس لهما حقيقة بل مجرد خيال ووهم ، أو لأنّ ذلك عادة وليس بخارق للعادة بل هو عادة - وإن كان خلافها أيضا - لاحتمال أن يكون المراد بالدعوي دعوى النبوة أو الإمامة أو أنّه لا بدّ من الدعوى وليس ذلك فيما نفى جنس المعجزة بغير الدعوى بخلافهما « 3 » .
هامش
( 1 ) أي كان الأولى أن يقول : وهي ثبوت ما ليس بمعتاد .
( 2 ) « شرح تجريد العقائد » ص 360 : « لكنه يخرج الارهاص والمعجزة المكذّبة لمدعى النبوة أيضا والمصنف يسميهما معجزة » .
( 3 ) « ن » ، « م » : بخلافها .