وحاصله : ان المعصومين عليهم السلام انما بالغوا في البداء ردا على اليهود الذين يقولون إن اللّه قد فرغ من الامر ، وعلى النظام وبعض المعتزلة القائلين ان اللّه خلق الموجودات دفعة واحدة والتقدم انما يقع في ظهورها ، وعلى بعض الفلاسفة القائلين بأن اللّه تعالى لم يؤثر حقيقة الا في العقل الأول ، وعلى آخرين منهم قالوا إن اللّه سبحانه أوجد جميع مخلوقاته دفعة واحدة وانما ترتبها في الأزمان فقط .
فنفوا عنه كل ذلك ، واثبتوا أن اللّه تعالى كل يوم في شأن من اعدام شيء واحداث آخر وإماتة شخص واحياء آخر إلى غير ذلك .
وهناك أقوال أخر لا يهمّنا التعرض لها .
ما هو الحق في معنى البداء
وحق القول في المقام يتوقف على بيان أمور :