رابعها : ما عن الفاضل المدقق الميرزا رفيعا « 1 » ، وحاصله : أن الأمور كلها منتقشة في اللوح ، والفائض منه على الملائكة والنفوس العلوية والنفوس السفلية قد يكون الامر العام أو المطلق المنسوخ حسب ما تقتضيه الحكمة ، ويتأخر المبين إلى وقت تقتضي الحكمة فيضانه فيه ، وهذه النفوس العلوية وما يشبهها يعبر عنها بكتاب المحو والاثبات ، البداء عبارة عن هذا التغير في ذلك الكتاب .
خامسها : ما اختاره المحقق المجلسي « 2 »
هامش
( 1 ) وهو الميرزا رفيع الدين محمد بن حيدر الطباطبائي النائيني المشتهر ب الميرزا فيعا المتوفى 1080 تقريبا والمدفون بأصفهان ، وكان من مشاهير علماء عصره والمتبحرين في الحكمة والكلام ، تتلمذ على يد العلامة الشيخ بهاء الدين العاملي ، له عدّة مؤلفات منها شرح أصول الكافي ، ورسالة التشكيك وغيرهما ، راجع الذريعة ج 11 ص 148 وج 13 ص 96 . وأما نص كلامه في البداء راجع شرح أصول الكافي ج 4 ص 250 .
( 2 ) بحار الأنوار ج 4 ص 128 باب البداء والنسخ .