ونسبة إلى مقتضيه الذي يحتاج الشيء في وجوده معه إلى ، شرط ، وعدم مانع .
فمع وجود الشروط ، وعدم الموانع يوجد ، ومع وجود المانع أو فقد الشرط لا يكاد يتحقق .
وعلى هذا فمع تحقق المقتضى كان الظاهر ذلك الشيء ثمّ بعد ما وجد المانع ظهر منه خلاف ما كان يظهر من المقتضي ، وإلى هذا يشير جملة من الاخبار :
روى العياشي عن الفضيل قال : سمعت أبا جعفر يقول : من الأمور أمور محتومة لا محالة ، ومن الأمور أمور موقوفة عند اللّه يقدم ما يشاء ويمحو ما يشاء ويثبت منها يشاء ، لم يطلع على ذلك أحدا يعني الموقوفة ، فأما ما جاءت به الرسل فهي كائنة لا يكذب نفسه ولا نبيه ولا ملائكته « 1 » . ونحوه غيره .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ج 2 ص 217 آية 13 من سورة الرعد ح 65 .