ليحصل الجواب عن سؤاله فلو قيل اي عدد من الاعداد إذا ضرب في نفسه وزيد على الحاصل من الضرب اثنان وضعف المجتمع وزيد على الحاصل من التضعيف ثلاثة وقسم المجتمع على خمسة وضرب الخارج من القسمة في عشرة حصل خمسون فاقسم الخمسين على العشرة لأنه قال ضرب الخارج في العشرة واضرب الخمسة الخارجة من القسمة في الخمسة - لان السائل قال وقسم المجتمع على الخمسة وانقص من الحاصل من الضرب اعني من خمسة وعشرين ثلاثة لأنه قال زيد على الحاصل ثلاثة وانقص من منصف الاثنين والعشرين الباقي اثنين لأنه قال وضعف بعد قوله وزيد على الحاصل اثنان فاعكسهما وجذر التسعة الباقية جواب لأنه قال اي عدد ضرب في نفسه فالثلاثة هي المطلوب هذا ما في خلاصة الحساب وشرحه *
( العمد ) هو القصد مع العقل فلا عمد للمجنون وقال العلامة التفتازاني رحمه اللّه في التلويح في تحقيق القرآن و ( قيل ) من غير تعمد والا لكان مجنونا فيداوى أو زنديقا فيقتل انتهى وقوله من غير تعمد والا إلى آخره معناه ان يقرأ سهوا وان لم يقرأ سهوا لكان مجنونا فيداوى أو زنديقا فيقتل فلا يرد انه لا عمد للمجنون لما مر ان العمد هو القصد مع العقل فافهم *
( العمود ) يطلق على كل واحد من الخطين اللذين يقوم أحدهما على الآخر بحيث لو اخرجا على الاستقامة تحدث هناك اربع زوايا متساوية *
( العموم ) إحاطة الافراد دفعة وعند الصوفية ما يقع به الاشتراك في الصفات سواء كان في صفات الحق كالحياة والعلم أو صفات الخلق كالغضب والضحك
( العماء ) في اللغة كورى وعند الصوفية الأحدية *
( عموم السلب ) هو السلب الكلى مثل لا شيء من الانسان بحجر والفرق
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 381
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٣٨١