تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
ثم عجز لا خيار لها * ( العنقاء ) هو الهباء الذي فتح اللّه تعالى فيه أجساد العالم مع أنه لا عين له في الوجود الا بالصورة التي فتحت فيه وانما سمى بالعنقاء لأنه يسمع مذكوره ويعقل ولا وجود له في عينه * ( العند ) بالفتح في الصحاح العناد والعند والمعاندة مخالفة الحق ورده مع العلم بأنه حق *

باب العين مع الواو

( العود ) بالفتح بازگشتن * ومنه عود الضمير اى رجوعه * وفي الرضى لا يستنكر عود ضمير الاثنين إلى المعطوف بأو مع المعطوف عليه وان كان المراد أحدهما لأنه لما استعمل أو كثيرا في الإباحة صار كالواو وفي القرآن المجيد وان لم يكن غنيا أو فقيرا فاللّه أولى بهما * وعلى هذا يجوز ارجاع ضمير الواحد المؤنث إلى شيئين أو أشياء باعتبار كثرتهما في أنفسهما وان كانا اثنين من حيث العطف وقد تحير الناظرون في الارجاع ( والعود بالضم ) الخشب الذي يحرق للبخور وله رائحة طيبة وقت الحرق * وأيضا العود المشهور خصوصا عند المجاورين للمقابر سيما عند المجاورين في مغسل عالمگير اللهم احفظنى منهم وسائر المسلمين بل الكافرين * وأيضا العود البربط كما قال قائل *
في زاوية العشق انينى عودي * * والقلب فوق نار عشقى عودي
ما نلت مقاصدي ولا مقصودي * * يا عافيتى عجزت عودي عودي
( وعودي ) امر من عاد يعود للواحدة المخاطبة والأنين بالفارسية آواز گريه * ( عود الشيء على موضعه بالنقض ) كون ما شرع لمنفعة العباد فيكون الامر به للإباحة فلو كان الامر به للوجوب يعود الامر على موضعه