بينه وبين سلب العموم في ( سلب العموم ) *
( العموم من وجه ممتنع بين المقسم واقسامه ) بديهي بعد ملاحظة مفهوم التقسيم والمراد بقولنا الحيوان اما ابيض أو اسود الحيوان اما حيوان ابيض أو حيوان اسود وما هو المشهور من جواز ذلك قول عامي ( أقول ) ان العموم والخصوص من وجه وان لم يجز بين المقسم والاقسام لكنه جائز بل واقع بين المقسم وقيود الاقسام الا ترى ان الأبيض الّذي هو قيد حصل للقسم للحيوان أعم من الحيوان من وجه وكان هذا القدر منشأ لذلك المشهور فافهم *
باب العين مع النون
( العناد ) رد الحق مع العلم بأنه حق *
( العنادية ) هم الذين ينكرون حقائق الأشياء ويزعمون أنها أوهام أو خيالات باطلة كالنقوش على الماء وعند المنطقيين قضية يكون الحكم فيها بالتنافي لذات الجزئيين مع قطع النظر عن الواقع كما بين الفرد والزوج والشجر والحجر وبين زيد في البحر وان لا يغرق *
( العندية ) هم الذين يقولون حقائق الأشياء تابعة للاعتقادات حتى أن اعتقدنا الشيء جوهرا فجوهر وعرضا فعرض أو قديما فقديم أو حادثا فحادث ( فالفرق ) بين العنادية والعندية مع اشتراكهم واتفاقهم في انكار ثبوت الحقائق في نفس الامر ان العنادية ينفون ثبوت الحقائق في نفس الامر مطلقا يعنى يقولون إنه لا ثبوت لها في أنفسها ولا بتبعية الاعتقاد - والعندية ينفون ثبوتها في أنفسها في نفس الامر وقائلون بثبوتها بتبعية الاعتقاد فافهم *
( عنفوان الشباب ) أوله ولو فرضا *
( العنصر ) في اللغة العربية الأصل كالاسطقس في اللغة اليونانية وهو