الايجاب والقبول وبالكسر ( رشة مرواريد ) والعقد الذي مما يتصل بالسرقات الشعرية ان ينظم نثرا قرآنا كان أو حديثا أو مثلا أو غير ذلك لا على طريق الاقتباس كقوله *
ما بال من أوله نطفة * * وجيفة آخره يفخر
وهذا الشاعر عقد قول على كرم اللّه وجهه وما لابن آدم والفخر وانما أوله نطفة وآخره جيفة * وقوله كرم اللّه وجهه والفخر على تقدير النصب يكون الواو فيه بمعنى مع * ( واعلم ) ان محصل مفهوم القضية يرجع إلى عقدين * ( أحدهما )
( عقد الوضع ) وهو ثبوت الوصف العنواني لذات الموضوع * ( والثاني )
( عقد الحمل ) وهو ثبوت المحمول للموضوع والعقد الأول تركيب تقييدى توصيفي * والثاني تركيب خبري ومعنى رجوعه إلى العقدين انه لا يتحقق بدونهما كما يقال مرجع الغنى إلى المال اى لا يتحقق بدونه * وانما قلنا محصل مفهوم القضية لتجريد النظر إلى خصوصيات القضايا والا فمفهوم القضية الكلية لا يرجع إلى ثبوت وصف الموضوع لذاته بل إلى ثبوت وصفه لكل ذاته ومفهوم الجزئية لا يرجع إلى ثبوت وصفه لذاته بل إلى ثبوت وصفه لبعض ذاته فافهم *
( العقيقة ) قال الأصمعي في ( العمدة ) هي بفتح الأول وكسر الثاني وسكون الياء التحتانية بنقطتين وفتح القاف الثاني في اللغة اسم للشعر الّذي على رأس المولود حين ولد وانما سمى به لأنه يشق اللحم والجلد * وفي الشرع اسم لما ذبح في السابع يوم حاق رأسه تسمية له باسم ما يقارنها وهي سنة في اليوم السابع أو في الرابع عشر أو في أحد وعشرين * وقد عق النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عن نفسه بعد ما بعث نبيا وهو مخصوص به عليه الصلاة والسلام ويقول عند ذبح العقيقة اللهم هذه عقيقة ابني فلان دمها بدمه ولحمها بلحمه وعظمها بعظمه وجلدها بجلده