تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وبعبارة أخرى العتاب تأديب الشفقة *

باب العين مع الثاء المثلثة

( ف ( 69 ) )

باب العين مع الجيم

( العجمة ) كون اللفظ مما رضعه غير العرب * ( العجب ) بالضم تصور شخص استحقاق رتبة لا يكون مستحقا لها * وبفتح الأول والثاني تأثر النفس بما خفى سببه وخرج عن العادة مثله * ( العجاردة ) طائفة عبد اللّه بن عجرد قالوا إن أطفال المشركين في النار * ( العجز ) عدم القدرة على الممكن الذي لا يكون فيه شائبة الامتناع فان عدم القدرة على الممكن بالذات الممتنع بالغير ليس بعجز فان اللّه تعالى لا يقدر على اعدام المعلول مع وجود علته التامة - ولا يقال إنه تعالى عاجز عنه تعالى عن ذلك علوا كبيرا فافهم واحفظ فإنه يخرجك عن العجز في كثير من المغالطات * ( ثم اعلم ) ان العجز على اللّه تعالى محال لان الاحتياج لازم للعجز والاجماع على أن الاحتياج نقص محال على اللّه تعالى لأنه دليل الامكان والحدوث فمن قال بعجزه تعالى فهو كافر * فان قيل * فعليكم ان تقولوا يكفر المعتزلة لأنهم قائلون بعجزه تعالى لقولهم بان طاعة الفاسق مراده تعالى ولكن لا يحصل وعدم حصول المراد عجز كما يشهد به تقرير برهان التمانع - ( قلنا ) الإرادة عند المعتزلة قسمان إرادة قسر والجاء * وإرادة تفويض وتخيير * وتخلف المراد عن الإرادة الأولى لا يجوز عندهم لأنه عجز وتخلفه عن الثانية جائز ليس بعجز والمتعلق بطاعة الفاسق وايمان الكافر هي الإرادة التفويضية دون القسرية ومثلوا للإرادة التفويضية ان تقول لعبدك أريد منك كذا ولا أجبرك اى أنت مختار
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 300 | القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري