عند المتأخرين من مشايخنا والمراد من ( الانتظام ) لفظا ان تدل صيغته على الشمول كصيغ الجموع مثل زيدون ورجال ومن الانتظام بمعنى ان يكون الشمول باعتبار المعنى دون الصيغة كمن وما والقوم والرهط ونحوها فإنها عامة من حيث المعنى لتناولها جمعا من المسميات وان كان صيغها صيغ الخصوص ومن شرط الاستغراق فيه عرفه بأنه لفظ وضع وضعا واحد الكثير غير محصور مستغرق لجميع ما يصلح له وانما قيد ( بالوضع الواحد ) ليخرج المشترك فإنه موضوع بأوضاع متعددة و ( بالكثير ) ليخرج الخاص كزيد وعمرو و ( بغير محصور ) ليخرج أسماء العدد فان العشرة مثلا موضوعة وضعا واحد الكثير محصور وبالمستغرق لجميع ما يصلح له ليخرج الجمع المنكر كرجال ويظهر فائدة الاختلاف في العام الّذي خص منه البعض فعند من شرط الاستغراق لا يجوز التمسك بعمومه لأنه لم يبق عاما وعند من لم يشترط يجوز لبقاء العموم باعتبار بقاء الجمعية فافهم *
( العاشر ) يحتمل التصيير والحال * وفي الشرع من نصبه الامام على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار الذين يمرون عليه عند استجماع شرائط الوجوب *
( العادلة والعائلة والعازلة ) ( اعلم ) ان مسائل الفرائض على ثلاثة أقسام مذكورة لان الفروض والسهام إذا كانت سواء تسمى المسألة عادلة كزوج وأم وأختين لام * وإذا كانت الفروض زائدة على السهام يسمى عائلة كزوج وأم وأخت لأب وأم * وإذا كانت السهام زائدة على الفروض تسمى عازلة كأم وأخت لأب وأم *
( العاذرية ) هم الذين عذروا الناس بالجهالات في ( الفروع ) *
( العالم ) بكسر اللام اسم الفاعل من العلم بمعنى دانستن وبفتحها مشتق من العلم بمعنى العلامة فمعناه ما يعلم به كالخاتم بمعنى ما يختم به ثم غلب على ما سوى اللّه تعالى
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 295
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٢٩٥