( العامل السماعى ) ما سمع من العرب ولا يقاس عليه فيقال هذا يعمل كذا وهذا يعمل كذا وليس لك ان تتجاوز * فتقول ان على تجر ولن تنصب وليس لك ان تقول ان كل ما كان على وزن على يجر وعلى زنة لن ينصب *
( العامل القياسي ) ما سمع من العرب ويقاس عليه فيصح ان يقال فيه كل ما كان كذا فإنه يعمل كذا فإنك تقول ان ضرب مثلا يرفع الفاعل وينصب المفعول ويصح ان تقول كل ما كان كذا فهو يرفع الفاعل وينصب المفعول *
( العائد ) من العود وهو الرجوع والعائد عند النحاة أربعة الضمير مثل زيد أبوه قائم * ولام التعريف مثل نعم الرجل زيد * ووضع المظهر موضع المضمر نحو الحاقة ما الحاقة * وكون الخبر تفسيرا للمبتدأ مثل قل هو اللّه أحد *
( العارض ) للشيء الخارج عنه المحمول عليه كالضحك للانسان وهو أعم من العرض إذ يقال للجوهر عارض لا عرض كالصورة الجسمية فإنه يقال لها انها تعرض على الهيولى *
( العام ) مأخوذ من العموم وهو الشمول يقال مطر عام إذا عم الأمكنة * ويقابله الخاص بخلاف المطلق فإنه لا يتناول الجميع بل يتناول لواحد غير معين * ويقابله المقيد * وعند الأصوليين في العام اختلاف بحسب اشتراط الاستغراق وعدمه فمن لم يشترط الاستغراق فيه عرفه بأنه كل لفظ ينتظم جمعا من المسميات شمولا لفظا أو معنى * والمراد ( باللفظ ) الموضوع بقرينة المقسم و ( بالانتظام ) الشمول وهو احتراز عن المشترك فإنه لا يشمل المعنيين فضلا عن المعاني بل يحتمل كل واحد منهما على السواء وقوله ( جمعا ) احتراز عن المثنى فإنه ليس بعام بل هو مثل سائر أسماء الاعداد في الخصوص واحتراز عن اشتراط الاستغراق أيضا فإنه ليس بشرط عند أكثر الأصوليين وبقوله ( من المسميات ) عن المعاني
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 294
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص٢٩٤