( العارف ) في ( المعرفة ) ان شاء اللّه تعالى وقد مر في ( الزاهد )
كما أن
( العابد ) في ( الزاهد ) أيضا *
( العائق ) المانع وجمعه العوائق اى الموانع *
( العادة طبيعة خامسة « 1 » ) ليت شعري ما المراد بهذا القول المشهور فان الطبيعة امر ان جبلى وعادي - ( والأول ) أربعة ( دموى ) و ( صفراوى ) و ( سوداوي ) و ( بلغمى ) فالقول بان العادة طبيعة خامسة بناء على اقسام الجبلي ليس بصواب فالعادة ليست الا طبيعته ثانية *
( عاشوراء ) هو اليوم العاشر من المحرم يوم عظيم حدثت فيه حوادث عظيمة الشأن عجيبة البيان * كخلق آدم عليه السلام * واخراجه من الجنان * وقبول توبته - ومغفرته عن العصيان * وطوفان نوح عليه السلام - سيما شهادة الامام الهمام المظلوم المعصوم الشهيد السعيد أبى عبد اللّه الحسين رضى اللّه تعالى عنه ابن أسد اللّه الغالب علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه وسيحدث فيه أمور عظام جسام أو مهولة مخوفة * كخروج الامام الهمام محمد المهدى رضى اللّه تعالى عنه - ونزول عيسى عليه السلام من السماء - وخروج الدجال - ودابة الأرض - خصوصا قيام القيامة كما اخبر بها المخبر الصادق الصدوق نبي آخر الزمان عليه وعلى آله الصلاة والسلام من اللّه الملك المنان واستحسن الفقهاء فيه عشرة اعمال كما قال واحد من الأكابر *
عليكم يوم عاشوراء قومي * * بان تأتوا بعشر من خصال
بصوم والصلاة ومسح أيد * * على رأس اليتيم والاغتسال
وصلح والعيادة للأعلا * * وتوسيع الطعام على العيال
وثامنها زيارة عالميكم * * وتاسعها الدعاء مع اكتحال
هامش
( 1 ) المثل المشهور العادة طبيعة ثانية كما أقر المصنف في الآخر فلا يرد ما أورده فافهم - قطب