تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
الظل بالنور وعدميته في نفسه قال اللّه تعالى
أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ
* اى بسط الوجود الإضافي على الممكنات * ( قال الشيخ ) العارف الكامل الواصل باللّه الغواص في بحار معرفة اللّه الشيخ عبد الرحمن المشهور بفقيه علي المهايمى « 1 » قدس سره وأنور مرقده في تفسيره المشتهر بالتفسير الرحماني ألم تر إلى ربك كيف مد الظل * دل على وجوده الّذي هو كالشمس بالوجود المنبسط على حقائق الأشياء الذي هو كالظل حيث مد بعد الفجر قبل طلوع الشمس الظل من اشراق نور الشمس عند كونها تحت الأفق على الهواء التي فوقها تظهر به الأشياء بعد تكونها في ظلمة الليل كذلك تظهر بالوجود المنبسط على الحقائق بعد تكونها في ظلمة العدم انتهى * ( ظل الاقدام ) اعلم أن الظل عند العاملين بالأصطرلاب والربع المجيب على نوعين * ( أحدهما ) ظل الاقدام وهو ظل المقياس القائم على الأرض المنقسم على سبعة اجزاء ويسمى كل جزء قدما فان كل انسان يكون مقدار سبعة اقدامه * ( وثانيهما ) ( ظل الأصابع ) وهو ظل ذلك المقياس المنقسم على اثنى عشر جزأ ويسمى كل جزء من ذلك المقياس إصبعا لان غالب ما يقدر به الانسان شبره والشبر اثنا عشر إصبعا أو لان الغالب في مقدار المقياس هو الشبر * ( الظل الأول ) هو العقل الأول لأنه اوّل عين ظهرت بنوره تعالى * ( ظل اللّه ) هو الانسان الكامل والمحقق بالحضرة الواحدية * ( الظلة ) بالضم هي التي أحد طرفي جذوعها على حائط هذه الدار وطرفها الآخر على حائط الجدار المقابل * في المسكينى شرح ( كنز الدقائق ) الظلة هي الساباط الذي أحد طرفيه على الدار والطرف الآخر على دار أخرى أو على
هامش
( 1 ) توفى سنة ( 835 ) 12 مصحح