تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
أرباب الأصول في ( المعيار ) ان شاء اللّه تعالى ويقال للجار مع المجرور ظرفا * فإن كان عامله اى متعلقه مذكورا فهو ( الظرف اللغو ) وانما سمي به لالغائه عن أن يقوم مقام متعلقه لكونه مذكورا مثل زيد كائن في الدار * وان كان مقدرا فهو ( الظرف المستقر ) وانما سمي به لاستقراره مقام متعلقه العامل فيه مثل زيد في الدار *

باب الظاء مع اللام

( الظلم ) ارتكاب معصية مسقطة للعدالة مع عدم التوبة والاصلاح وتلك المعصية هي التي إذا ارتكبها شخص لا يقبل شهادته ومن ارتكب المعاصي التي ليست مسقطة للعدالة ليس بظالم لكنه غير معصوم * فالظالم أخص من غير المعصوم والأولى ان الظلم وضع الشيء في غير محله نعم ما قال الشيخ الأجل مصلح الدين السعدي الشيرازي قدس سره *
نكوئى با بدان كردن چنان است * * كه بد كردن بجاى نيك مردان
وقيل الظلم هو التصرف في ملك الغير ومجاوزة الحد * ( الظل ) هو الذي تنسخه الشمس من الطلوع إلى الزوال ثم منه إلى الغروب فيء وفي تفسير القاضي البيضاوي رحمه اللّه هو ما بين طلوع الفجر والشمس هو أطيب الأحوال فان الظلمة الخالصة تنفر الطبع وتشد النظر وشعاع الشمس يسخن الجو وينهر البصر ولذلك وصف به الجنة فقال وظل ممدود انتهى * ( والظل ) عند الصوفية هو الموجود الإضافي الظاهر بتعينات الأعيان الممكنة واحكامها التي هي المعدومات ظهر باسم النور الذي هو الوجود الخارجي المنسوب إليها فيستر ظلمة عدميتها النور الظاهر بصورها صار ظلا بظهور