( الطهر المتخلل ) بين الدمين في المدة وحيض ونفاس *
( ف ( 66 ) )
باب الظاء مع الألف
( ظاهر الرواية وظاهر المذهب ) عبارتان عند الفقهاء عما في كتب خمسة « 1 » صنفها الإمام محمد رحمه اللّه تعالى واساميها ستعرف في ( الفتوى ) ان شاء اللّه تعالى *
( الظاهر ) ظاهر * وفي اصطلاح أصول الفقه كل كلام يكون المراد منه ظاهرا للسامع بنفس الصيغة كقوله تعالى
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا
* فان كل عرب إذا سمع هذه الآية الكريمة يفهم حلة البيع وحرمة الربا من غير تأمل والظاهر قد يحتمل التأويل والتخصيص *
( ظاهر العلم ) عند أرباب الحقائق عبارة عن أعيان الممكنات *
( ظاهر الوجود ) عندهم عبارة عن تجليات الأسماء فان الامتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية واما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي *
( ظاهر الممكنات ) عندهم تجلى الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي * وقد يطلق عليه ظاهر الوجود كذا في الاصطلاحات الشريفة الشريفية *
باب الظاء مع الراء
( الظرفية ) حلول الشيء في غيره حقيقة نحو المال في الكيس * أو مجازا نحو نظرت في الكتاب *
( الظرف ) ما يكون محيطا لشيء ومحلا له كالزمان والمكان * وما هو عند
هامش
( 1 ) كتب ظاهر الرواية ستة كما هو الأصح ونظمها العلامة ابن عابدينوكتب ظاهر الرواية أنت * * ستا وبالأصول أيضا سميتوالتفصيل في لفظ الفتوى تبعا للمصنف رحمه اللّه تعالى 12 قطب