باب الظاء مع الألف
( ظاهر الرواية وظاهر المذهب ) عبارتان عند الفقهاء عما في كتب خمسة « 1 » صنفها الإمام محمد رحمه اللّه تعالى واساميها ستعرف في ( الفتوى ) ان شاء اللّه تعالى * ( الظاهر ) ظاهر * وفي اصطلاح أصول الفقه كل كلام يكون المراد منه ظاهرا للسامع بنفس الصيغة كقوله تعالى أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبا * فان كل عرب إذا سمع هذه الآية الكريمة يفهم حلة البيع وحرمة الربا من غير تأمل والظاهر قد يحتمل التأويل والتخصيص * ( ظاهر العلم ) عند أرباب الحقائق عبارة عن أعيان الممكنات * ( ظاهر الوجود ) عندهم عبارة عن تجليات الأسماء فان الامتياز في ظاهر العلم حقيقي والوحدة نسبية واما في ظاهر الوجود فالوحدة حقيقية والامتياز نسبي * ( ظاهر الممكنات ) عندهم تجلى الحق بصور أعيانها وصفاتها وهو المسمى بالوجود الإلهي * وقد يطلق عليه ظاهر الوجود كذا في الاصطلاحات الشريفة الشريفية *