طلبت الشفقة واطلبها الآن فاشهدوا على ذلك * فإذا فعل ذلك استقرت شفعته لأنه حينئذ يتمكن من اثبات طلب المواثبة عند القاضي * ووجه التسمية من هذا البيان واضح ولو سمع الشراء بحضرة البائع أو المشترى أو الدار وطلب طلب المواثبة واشهد على ذلك فذلك يكفيه ويقوم مقام الطلبين كذا في ( الفتاوى الظهيرية ) * ( والثالث )
( طلب الخصومة ) وهو طلب عند القاضي بان يقول عنده اشترى فلان دارا كذا وانا شفيعها بدار كذا لي فمره يسلم إلي وإذا طلب الشفيع سأل القاضي الخصم وسائر التفصيل في كتب الفقه *
باب الطاء مع الواو
( الطول ) في اصطلاح الهندسة أطول الامتدادين ولو فرضا والفضل والزيادة « 1 » كما في قوله تعالى
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَناتِ الْمُؤْمِناتِ فَمِنْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُكُمْ مِنْ فَتَياتِكُمُ الْمُؤْمِناتِ
* اى من لم يملك زيادة في مال يملك بها نكاح الحرة فلينكح مملوكة من الإماء المسلمات *
( الطوالع ) اوّل ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فبحسب أخلاقه وصفاته ينور باطنه *
( طوال المفصل ) في ( المفصل ) *
باب الطاء مع الهاء
( الطهر والطهارة ) في اللغة النظافة وهو على نوعين ظاهري وباطني و ( الطهارة الظاهرية ) في الشرع عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة بصفة مخصوصة وهي نوعان ( الطهارة الكبرى ) وهي الغسل أو نائبه وهو التيمم للغسل ( والطهارة الصغرى ) وهي الوضوء أو نائبه وهو التيمم للوضوء والطهارة الباطنية تنزيه
هامش
( 1 ) الطول الأول بالضم والثاني بفتح الطاء كما في الآية 12 مصحح