العمل منه وكثير من الناس من يغفل عن ذلك فيأخذ الارتفاع ويستخرج سمته فيمضى زمان في استخراجه فيختل العمل الصحيح منه وهو لا يدرى * ثم قد يحكم بذلك على اختلال بعض المحاريب مثلا كما وقع لبعضهم انه حكم بان قبلة الجامع الأزهر منحرفة انحرافا يسيرا وذلك انما نشأ عن غفلة عما ذكرنا وهو لما استيقظ واستخرج القبلة به لم يجد في قبلة الجامع المذكور انحرافا أصلا نبه على ذلك الشيخ العالم الصالح عبد الرحمن الباجوري رحمه اللّه تعالى *
( السمحاق ) بالكسر في ( الشجاج ) ان شاء اللّه تعالى *
( السمسار ) من يعمل للغير بالاجر بيعا أو شراء ويقال له في العرف الدلال كذا في ( جمال الحسنى ) *
( السمن ) بكسر الأول وفتح الثاني أو سكونه فربه شدن وحقيقته في ( النمو ) ان شاء اللّه تعالى وبفتح الأول وسكون الثاني روغن گاو وگوسفند وبمعنى پيه نيز آمده *
( السماعى ) المنسوب إلى السماع * وفي الاصطلاح ما لم يذكر له قاعدة كلية مشتملة على جزئياتها ويقابله القياسي * ( والعامل السماعى ) ما سمع من العرب انه يعمل كذا ولا يقاس عليه بخلاف العامل القياسي فإنه وان سمع من العرب انه يعمل كذا ولكن يقاس عليه فان ضرب مثلا مسموع من العرب انه يرفع الفاعل ويقاس عليه نصر وفتح وغير ذلك بخلاف لم ولن فإنه سمع من العرب ان الأول يجزم المضارع والثاني ينصبه ولكن لا يقاس عليه ما يوازنه كما لا يخفى *
( السمك ) من الصيد البحري والطافي منه حرام والتفصيل في ( الصيد ) ان شاء اللّه تعالى *
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 183
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص١٨٣