بالحركة انتهى *
( ووجه ) ما نقله بعض شراح المقدمة الكيدانية من فساد الصلاة لو قال سمع اللّه لمن حمد بدون ضمير المفعول ما قال القاضي شهاب الدين الهندي رحمه اللّه تعالى في حواشيه على كافية ابن الحاجب رحمه اللّه تعالى ( اعلم ) ان العائد إلى الموصول غير اللام إذا كان فضلة ولا يكون ضمير سواه يجوز حذفه لدلالة الموصول عليه بخلاف ما إذا كان ضمير الفاعل وبخلاف صلة اللام الموصولة وبخلاف العائد إلى غير الموصول نحو سمع اللّه لمن حمده لان الضمير عائد إلى غير الموصول فيكون مستغنى عنه فلا يجوز حذفه منويا فإذا قال سمع اللّه لمن حمد قاصدا قوله لمن حمده على ما هو شان من يقصد اتباع السنة كان هذا غير جائز من جهة النحو للزوم حذف الضمير المستغنى عند مرادا فلا يكون مما يشبه ألفاظ القرآن فينبغي ان يفسد الصلاة كما جاء في بعض الروايات انتهى *
( السموم ) بضم السين جمع السم * و ( بفتحها ) الريح المتكيف بكيفية سمية فيكون محرقا وقد يرى فيه حمرة شعل النيران لاحتراقه في نفسه بالأشعة وقيل باختلاطه ببقية مادة الشهب أو لمروره بالأرض الحارة جدا *
( السمع ) قوة مودعة في العصبة المفروشة في مؤخر الصماخ التي فيها هواء محتبس كالطبل فإذا وصل الهواء المتكيف بكيفية الصوت لتموجه الحاصل من قرع أو قلع عنيفين مع مقاومة المقروع للقارع والمقلوع للقالع إلى تلك العصبة وقرعها أدركته القوة المودعة فيها وكذا إذا كان الهواء المتكيف بكيفية الصوت قريبا منها وان لم يكن قارعا وليس المراد بوصول الهواء الحامل للصوت إلى السامعة ان هواء واحدا بعينه يتموج ويتكيف بالصوت ويوصل التموج ذلك الهواء إلى السامعة بل إن الهواء المجاور لذلك الهواء المتكيف بالصوت
جامع العلوم في اصطلاحات الفنون الملقب بدستور العلماء — صفحة 181
مساهمون: القاضى عبد النبي بن عبد الرسول الأحمد نگري
ص١٨١