باب السين مع اللام
( السلف ) كل من تقدم من الآباء والأقرباء * وعند الفقهاء هم من أبي حنيفة رحمه اللّه تعالى إلى محمد بن الحسن ( والخلف ) من محمد بن الحسن إلى شمس الأئمة الحلوائي ( والمتأخرون ) من شمس الأئمة الحلوائي إلى مولانا حافظ الدين البخاري هكذا ذكره صاحب ( الخيالات اللطيفة ) في الهامش *
( سلام اللّه عليه ) قال الحسن الميبذي في ( الفواتح ) أسد اللّه الغالب علي ابن أبي طالب سلام اللّه عليه وعلى من يقرب إليه انتهى * - ( فان قيل ) كيف يقول عليه السلام وقد قال النووي في ( الروضة ) ان الصحيح الأشهر ان الصلاة على غير الأنبياء بالاستقلال مكروه كراهة تنزيه ونقل عن الشيخ أبي محمد ان السلام كالصلاة فلا يفرد به غائب غير الأنبياء - * قلت * أورد الرافعي في ( الصغير ) ان أسد الوجهين في الصلاة عدم الكراهة بل هو ترك الأولى *
( ومال ) إليه الأسنوي في ( المهمات ) « 1 » وصرح به صاحب ( العدة ) بنفي الكراهة وقال أيضا الصلاة بمعنى الدعاء يجوز على كل أحد اما بمعنى التعظيم والتكريم فيختص به الأنبياء عليهم السلام * ومن البين ان مبالغة الفقهاء في منع الصلاة أكثر لا في منع السلام هذه عبارته في الهامش *
( السلب ) بالفتح وسكون اللام ما يقابل الايجاب اي انتزاع النسبة التامة الخبرية وبفتح اللام مركب الشخص وثيابه وسلاحه وما معه كما في قوله عليه الصلاة والسلام من قتل قتيلا فله سلبه - والمراد به في قولهم باب الافعال للسلب انه لسلب الفاعل عن المفعول أصل الفعل نحو اشكيته اى أزلت شكايته *
هامش
( 1 ) في كشف الظنون مهمات على الروضة في الفروع الشيخ جلال الدين أو جمال الدين