عندكم لا عندي * والدليل عند أرباب الأصول ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى مطلوب جزئي فعلى هذا الدليل على وجود الصانع هو العالم لأنه شيء إذا صحح النظر في أحواله اي إذا رتب أحواله على قانون النظر يمكن التوصل إلى العلم بوجود الصانع *
( ثم الدليل ) اما مفيد لمجرد التصديق بثبوت الأكبر للأصغر مع قطع النظر عن الخارج سواء كان الوسط معلولا أو لا * وهو دليل اني * واما مفيد لثبوت الأكبر له بحسب الواقع يعنى ان تلك الواسطة كما تكون علة لثبوت الأصغر في الذهن كذلك تكون علة لثبوته له في نفس الامر * وهو دليل لمى * ووجه التسمية في ( أمهات المطالب ) *
( الدلو الوسط ) هي الدلو المستعملة في كل بلد كذا في ( التبيين ) وفي ( شرح المختصر ) لأبي المكارم رحمه اللّه وقدر الوسط بالصاع * وعن أبي حنيفة رحمه اللّه انه خمسة أمناء وفي الخلاصة ان اعتبار الوسط إذا لم يكن للبئر دلو معين وفي ( الهداية ) وفتاوى قاضى خان ان المعتبر في ذلك دلو هذه البير *
باب الدال مع الميم
( الدماغ ) مشهور وله تجاويف ثلاثة ويقال لها بطون أيضا فإنهم قالوا للدماغ بطون ثلاثة أعظمها البطن الأول ثم الثالث واما الثاني فهو كمنفذ فيما بينهما ويسمى بالدودة لكونها على شكلها نعم الناظم *
سه تجويف دارد دماغ اي پسر * * كز احساس باطن دهندت خبر
مقدم ز تجويف اوّل بدان * * كه باشد حس مشترك را مقر
مؤخر ازو شد محل خيال * * كه ماند ازو در تصور اثر
أخير وسط جاي وهم است وحفظ * * ز تجويف آخر نباشد بدر