الكاتب في جواب ما زيد لان معنى الكاتب ذات له الكتابة وماهية الانسان من لوازمه فهو دال عليها بالالتزام وكل ذلك للاحتياط في الجواب عن السؤال بما هو إذ يحتمل انتقال الذهن من الدال بالتضمن على الملهية إلى جزء آخر من معنى ذلك الدال كالمنسوب إلى الهند الذي هو جزء آخر من معنى الهندي فيفوت المقصود وهكذا يحتمل انتقال الذهن من الدال بالالتزام على الماهية إلى لازم آخر فيفوت المقصود أيضا فإنه يجوز الانتقال من الكاتب إلى الحركة أو القلم اللازم بمعنى الكاتب * وان أردت التفصيل فارجع إلى حواشي السيد السند قدس سره على ( شرح الشمسية ) في البحث الخامس من مباحث الكلى والجزئي *
( دلالة النص ) اى الثابت بها ما يثبت بطريق الأولوية بالمعنى اللغوي كالنص كالنهى عن التأفيف بقوله تعالى
فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ
* يدل على حرمة ضربهما بطريق الأولوية *
( الدليل ) في اللغة المرشد وما به الارشاد * وفي الاصطلاح قد يطلق مرادفا للبرهان فهو القياس المركب من مقدمتين يقينيتين * وقد يطلق مرادفا للقياس فهو حجة مؤلفة من قضيتين يلزم عنها لذاتها مطلوب نظري واطلاقه بهذا المعنى قليل * وقد يطلق مرادفا للحجة فهو معلوم تصديقي موصل إلى مجهول تصديقي وما يذكر لإزالة الخفاء في البديهي يسمى تنبيها * وقد يقال الدليل على ما يلزم من العلم به العلم بشيء آخر وهو المدلول والمراد بالعلم بشيء آخر العلم اليقيني لان ما يلزم من العلم به الظن بشيء آخر لا يسمى دليلا بل أمارة *
( ثم اعلم ) ان الدليل تحقيقى والزامي * ( والدليل التحقيقى ) ما يكون في نفس الامر ومسلما عند الخصمين * ( والدليل الالزامي ) ما ليس كذلك فيقال هذا