پس اندر نخستين أوسط بود * * تخيل ز حيوان وفكر بشر
( الدمع ) بالفارسية أشك وهو على نوعين دمع حزن ودمع سرور وعلامتهما ان ( الأول ) حار ( والثاني ) بارد * ولذا قيل للمدعو له أقر اللّه عينيه * مأخوذ من القر وهو البرد وقيل للمدعو عليه أسخن اللّه عينيه * مأخوذ من السخينة وهي الحرارة حتى قال الفقهاء إذا استأمر الولي البكر البالغة للمصاهرة فبكت فليحس الولي دمعها ان كان باردا كان منها رضا وان كان حارا لا يكون * وان أردت وجه جريان الدموع فانظر في ( السكب ) *
( دمع خزقه ) مدلولات حروف هذا المركب مانعة عن الرجوع في الهبة ( فالدال ) الزيادة المتصلة كالفرس والبناء والسمن * و ( الميم ) موت أحد المتعاقدين و ( العين ) العوض و ( الخاء ) خروج الموهوب من ملك الموهوب له بالبيع أو الهبة * و ( الزاي ) الزوجية * و ( القاف ) القرابة المحرمية بالرحم لا بالمصاهرة و ( الهاء ) هلاك الموهوب *
باب الدال مع الواو
( الدور ) بالضم جمع الدار * وبالفتح الزمان والعهد والحركة والحركة على المركز ودور كأس الشراب وقراءة القرآن المجيد على ظهر القلب بان يقرأ السامع ما قرأ القارى كما هو المشهور بين الحفاظ * وسألني بعض الأحباب عند اجتماع الحفاظ ما يفعلون قلت الدور قال الدور باطل قلت هذا الدور جائز في الادوار * ( والدور ) عند أرباب المعقول توقف كل واحد من الشيئين على الآخر ويلزمه توقف الشيء على ما يتوقف عليه كما هو المشهور بين العلماء فهذا تعريف باللازم وانما اختاروا تعريفه باللازم لأنهم انما احتاجوا إلى تعريفه لاثبات تقدم الشيء على نفسه فيما هم فيه * وهذا التعريف الرسمي اظهر استلزاما لذلك التقدم