تخطي إلى المحتوى الرئيسي

التوضيح الأنور بالحجج الواردة لدفع شبه الأعور — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
علي وأكل معه « 1 » . فعلي أحبّ إلى اللّه من كلّ من يأتي أو يدخل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله لا مطلقا ، فلا يلزم أن يكون أحبّ من النبيّ صلّى اللّه عليه وآله أيضا . وإذا كان أحبّ الخلق إلى اللّه بعد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، كان أفضل منهم ، وأكثر ثوابا عنده ؛ لأنّ المراد بمحبّة اللّه إرادة الثواب . ومنه : أنّه أعلم الصحابة ؛ لقوله صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : زوّجتك أقدمهم سلما ، وأكثرهم علما « 2 » . ولقوله عليه السّلام : لو كسرت لي الوسادة ، ثمّ جلست عليها ، لقضيت بين أهل التوراة بتوراتهم ، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم ، وبين أهل الزبور بزبورهم ، وبين أهل الفرقان بفرقانهم ، واللّه ما من آية نزلت في برّ أو بحر أو سهل أو جبل أو سماء أو أرض أو ليل أو نهار إلّا أنا أعلم في من نزلت ، وفي أيّ شيء نزلت « 3 » . وقوله عليه السّلام : علّمني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ألف باب من العلم ، فانفتح لي من كلّ باب ألف باب « 4 » . وهو صادق وفاقا ؛ لرجوع الصحابة في وقائعهم المشكلة ومسائلهم المعضلة إليه ، ولم يرجع إلى أحد منهم في شيء من العلوم أصلا ، وكيف لا يكون أعلم ؟ مع قوّة حدسه ، وشدّة ملازمته للرسول من الصغر ، وغاية حرص الرسول صلّى اللّه عليه وآله في
هامش
( 1 ) راجع : إحقاق الحقّ 5 : 29 و 31 و 39 و 318 - 368 و 7 : 452 - 458 و 16 : 169 - 219 و 21 : 221 - 242 وغيرها . ( 2 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 105 و 150 - 164 و 331 و 359 و 15 : 323 - 340 و 382 و 397 و 20 : 493 - 522 . ( 3 ) راجع : إحقاق الحقّ 16 : 287 و 8 : 309 و 17 : 473 - 476 وغيرها . ( 4 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 342 و 6 : 40 - 45 و 7 : 599 - 600 و 17 : 465 .