وقد أخذ بيده « هذا خليفتي عليكم » « 1 » وقوله صلّى اللّه عليه وآله « أنت أخي ووصيّي وقاضي ديني » « 2 » وغير ذلك .
وأمّا العصمة ، فهي متّفق عليها في آية التطهير « 3 » .
وأمّا الأفضليّة ، فقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله في ذي الثدية « يقتله خير الخليقة » « 4 » وفي رواية « خير هذه الأمّة » « 5 » وقد قتله « 6 » علي عليه السّلام مع الخوارج في النهروان .
ولقوله صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام : أما ترضين أنّي زوّجتك خير أمّتي « 7 » .
ولقوله صلّى اللّه عليه وآله لها أيضا : إنّ اللّه اطّلع على أهل الأرض فاختار منهم أباك فاتّخذه نبيّا ، ثمّ اطّلع ثانية فاختار منهم بعلك « 8 » .
ولما روي عن سلمان أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : خير من أترك بعدي علي بن
هامش
- 92 - 114 و 16 : 151 - 152 و 165 و 20 : 348 - 362 و 553 و 494 وغيرها .
( 1 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 29 و 55 و 61 - 69 و 73 و 74 و 79 - 83 و 149 و 194 و 277 و 86 و 288 و 296 - 299 و 327 و 333 و 337 و 339 و 346 و 350 و 352 و 384 و 385 و 13 : 67 - 68 و 15 : 213 - 218 و 197 - 212 و 20 : 328 - 340 وغيرها .
( 2 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 192 و 339 و 385 و 6 : 581 و 591 و 15 : 243 و 574 و 577 و 17 : 76 - 77 و 21 : 599 - 601 .
( 3 ) راجع : إحقاق الحقّ 2 : 501 - 562 و 3 : 513 - 531 و 9 : 1 و 69 و 14 : 40 : 105 - و 18 : 359 - 383 . والآية في سورة الأحزاب : 33 .
( 4 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 251 و 15 : 265 - 267 .
( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 15 : 212 .
( 6 ) المراد به ذو الثدية .
( 7 ) راجع : إحقاق الحقّ 20 : 551 .
( 8 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 104 - 111 و 9 : 478 و 20 : 496 .