أبي طالب « 1 » .
وعن ابن مسعود ، أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : علي خير البشر فمن أبى فقد كفر « 2 » .
وعن أبي سعيد الخدري أنّه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أفضل أمّتي علي بن أبي طالب « 3 » .
وعن أنس ، أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : إنّ أخي ووزيري وخير من أتركه بعدي يقضي ديني وينجز وعدي علي بن أبي طالب « 4 » .
وعن عائشة أنّها قالت : كنت عند النبيّ صلّى اللّه عليه وآله إذ أقبل علي ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : هذا سيّد العرب ، قال : فقلت : بأبي أنت وأمّي ألست بسيّد العرب ؟ قال : أنا سيّد العالمين ، وهذا سيّد العرب « 5 » .
ولا خفاء في أنّ الجماعة الذين وقع النزاع في الأفضليّة بالنسبة إليهم من العرب ، فهو إذن سيّدهم بحكم هذا الحديث وأفضل منهم .
وممّا يدلّ على أفضليّته قوله تعالى
« وَأَنْفُسَنا »
لأنّه تعالى جعل عليّا نفس الرسول صلّى اللّه عليه وآله ، وحيث امتنع أن يكون هو هو بعينه لاستحالة الاتّحاد ، يكون المراد المساوي له فيما أمكن ، ومساوي الأفضل أفضل ضرورة .
هامش
( 1 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 75 و 20 : 374 - 375 .
( 2 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 254 - 256 و 249 - 250 و 15 : 268 - 274 و 20 : 266 - 267 .
( 3 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 93 و 149 و 161 و 6 : 447 .
( 4 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 75 و 20 : 374 - 375 .
( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 4 : 36 - 43 و 348 و 5 : 28 و 15 : 25 - 41 و 20 : 399 - 404 .